بطل بلا امتحان
بقلم …. زيد الطهراوي
هل الحزن يكبر في مدني؟
هل الشرفات تئن؟
والشجر الآتي من الحضارات البعيدة
ثمره لا يكفي البسطاء،
وأنت لا تحضر في الوقت المثالي.
هل الحدائق تبكي؟
هل النوافير تجفف الأرض؟
وجثمان تائه
يسير مع الغفلة في الخفاء،
ويبحث عن قنديل
ليعطل أنواره في عناد،
قبل أن تنبذه الشمس
وقطر الغيوم.
ولا ينقذ المدى إلا أوتاد
تسحق الضباب.
الأزقة لا تعرف اللعب الطفولي،
لكن قلبًا واحدًا
أضاع نبضه مذ كان طفلًا،
وهو يبحث عنه في كل مكان.
يأتي الطفل الكبير
باسمًا بلا نبض في كل جولة،
مع أن الروايات اعتادت أن تخترع بطلًا
ينبض،
ويبتسم،
ويرسم زئيره
على كل المسافات.
بقلم …. زيد الطهراوي








