دمقرطة التعليم… مشروع لبناء الإنسان والوطن
بقلم / نجوى نصر الدين
إن دمقرطة التعليم ليست شعارًا نرفعه، ولا مجرد إجراء إداري نضيفه إلى خطط التطوير، بل هي تحول في فلسفة التعليم، وفي نظرتنا إلى الإنسان، وفي طبيعة العلاقة بين المعرفة والسلطة والمسؤولية.
إنها تعني أن نؤمن بأن لكل طفل حقًا في التعلم، ولكل معلم حقًا في أن يُسمع صوته، ولكل مدرسة فرصة في أن تطور أداءها، ولكل مجتمع دورًا في دعم مؤسساته التعليمية.
وإذا كنا نطمح إلى بناء وطن يمتلك القدرة على الابتكار والإنتاج والمنافسة، فعلينا أن نبدأ ببناء إنسان يمتلك عقلًا حرًا، ووعيًا مسؤولًا، وقدرة على الحوار والعمل والإبداع.
فالتعليم الذي يمنح الإنسان المعرفة دون أن يمنحه فرصة التفكير والمشاركة، يظل تعليمًا ناقصًا؛ أما التعليم الذي يحرر العقل من الخوف، ويفتح أمامه أبواب المعرفة، ويمنحه القدرة على صناعة مستقبله، فهو التعليم الذي يستحق أن نبني عليه نهضة الوطن.
تحياتي








