كتاب شهد الأيام المرحلة الثانوية اثبات الذات
(انتهاء الورق بداية العرق):
بقلم الدكتور غزالي
انطوت رحلة الورق الأختام الطوابع شهادة الميلاد تم بحمد الله تقديم ملف الثانوية العامة لمدرسة أبو بكر الصديق الثانوية بنين بقنا طي سجل ميلاداخر لاثبات الذات الاعتماد على النفس لم يكن بدعا شخصيا بل مسيرة مألوفة لشباب الصعيد عامة الكلاحين خاصة هجرة سنوية طقس عبور ثورة اعتاب المراهقة قبل الخدمة الوطنية يفصل بين الطفولة الشباب كالفجر بين الليل والنهار غدت مكتبة تراث للقصص الحكايات المغامرات ترددها العصافير باوكارها تنطر قوة جناحها لتلحق بأسراب الطيور المهاجرة بدلا لمشاهدة للفرادى الجماعات بالمحافظات السويس القاهرة مصانع عقارات بحر احمر أسوان الإسكندرية قرى سياحية شباب الكلاحين حجوا للإسماعيلية عشقوا خطوط طولها عرضها روتهم مياهها ضمتهم جغرافيا خريطتها سجلتهم بمداد القرابة والدم العرق دساس الجد الجدة العم العمة الخال الخالة عاشوا زمن الحرب والسلام ناجاني ضي القمر اهداني عقد الاسرار أضاء عقلي رسم طريقي رسولا لعالم الحياه لامس لب صبابتي ما بين منسجم و مضطرم شهدت به المصاطب الطينية بالليالي الصيفية الشتوية كأنها أساطير الأولين حفر بدفتر الذاكرة للسابقين كيف يعملون بجنات المانجو كأنها جنان معلقة ثمارها صفراء فاقعة اجرها جزيل نتاجها كثير سربالها طويل ملابس هدايا أغراض مدرسية صيافة أسواق القنطرة الهندسية سوق عكاظ الراقية متعة العمل إشراقة امل ثقافة اجتماعية لهجات إنسانية اسماك بحريةشواطيء سياحية كالخمر تسكر أحلام المراهقين بدات الفكرة كخميرة العجين في الليالي الباردة ضاق الماعون تهيأت الارض لزراعتها نبتت بذور الحلم غاصت جذورها نمت أوراقها زكاها الحنين نسيم العليل زراع أمي الاصيل صباها شبابها والدها والدتها أخواتها فايد رحم ثاني حبل سري كوكب دري طبيبها خبير للطريق أريب عناء طرق العقول رجاء قرب الوصول باب الهوى مقفول دلو ماء بارد على جمر الحلم إياك والترحال أطفأوا شمعة الأحلام بعواصف العنفوان سواعد كالصخر جسد عود خيزران حائط سد هيمان صراع الذات جنتين نارين كتم الجراح الأماني المعلنة تموت الأسرار المحفوظة تحيا تمنى أم مغالبة قال الشاعر : (وما نيل المطالب بالتمني… ولكن تؤخذ الدنيا غلابا
وما استعصى على قوم منال… إذا الإقدام كان لهم ركابا)
انتصر ثوب المغالبة ساكون قاطرة نفسي ربان لا راكب فعل لا رد فعل زرع لا بور طائر صغير يطير قبل أن يكتمل الريش الطيران قدر التحليق غريزة غامر لتعبر بحر الحياة اترك شاطئ الندم زاد حنين الاب خوف الأم قوي الجسد كبر الحلم ظهر حصان طروادة تعهد بالكفاح كدليل نجاح صدقته كالعطشان لسراب الماء علقت به الامال كغريق بقشة الانقاذ في القادم حكاية حصان طروادة انكسر ام انتصر لكم مني كل تقدير واحترام
.د. الغزالي








