منوعات

اختار السلام… بقلم: هبة شاهين

اختار السلام… بقلم: هبة شاهين

اختار السلام   بقلم / هبة شاهين. الإسكندرية هناك نوع من السلام لا يأتي لأن الحياة أصبحت أجمل… بل لأنه…
منذ 2017 حتى اليوم.. باحثو مركز البحوث الزراعية ينتظرون التسكين على الكادر:

منذ 2017 حتى اليوم.. باحثو مركز البحوث الزراعية ينتظرون التسكين على الكادر:

منذ 2017 حتى اليوم.. باحثو مركز البحوث الزراعية ينتظرون التسكين على الكادر: شهادات معطلة ومستقبل مجهول   كتبت – راندا…
موظفو وزارة الزراعة ينتظرون التثبيت من 6 شهور: أين قرار التعيين؟

موظفو وزارة الزراعة ينتظرون التثبيت من 6 شهور: أين قرار التعيين؟

بعد موافقة المالية والتنظيم والإدارة.. موظفو وزارة الزراعة ينتظرون التثبيت من 6 شهور: أين قرار التعيين؟”   كتبت  – راندا…
الحرية للحوار.. والكرامة للمعلم

الحرية للحوار.. والكرامة للمعلم

الحرية للحوار.. والكرامة للمعلم رسالة إنسانية من أجل الإفراج عن الدكتور محمد زهران   بقلم: ممدوح عكاشة يبقى الإنسان أغلى…
كيف تحول المجتمع المصري من “حامي الدار” إلى “متفرج بالهاتف”؟

كيف تحول المجتمع المصري من “حامي الدار” إلى “متفرج بالهاتف”؟

​عقود طويلة والشعب المصري يُعرّف نفسه بكلمة واحدة اختصرت جيناته الاجتماعية: "الجدعنة". كانت الشوارع حكاماً غير رسميين،
حبة الغلة… قرار في لحظة وندم لا ينتهي

حبة الغلة… قرار في لحظة وندم لا ينتهي

حبة الغلة… قرار في لحظة وندم لا ينتهي   بقلم : حمادة عبد الجليل خشبة لم يعد الأمر خبرًا نادرًا…
رحى الغلاء وتآكل الأجور: المواطن يبحث عن هدنة مع الفواتير

رحى الغلاء وتآكل الأجور: المواطن يبحث عن هدنة مع الفواتير

رحى الغلاء وتآكل الأجور: المواطن يبحث عن هدنة مع الفواتير   بقلم : جمال القاضي يجلس المرء اليوم مكبّلاً بالحيرة…
لننتصر لإنسانيتنا… آخر وطن يجمع البشر

لننتصر لإنسانيتنا… آخر وطن يجمع البشر

من المستفيد من تكاثر الحروب وتضيق مساحات الحوار وعلو ضجيج المصالح على صوت الضمير هنا يصبح السؤال الأكثر إلحاحا ماذا…
 مواطنة تطالب وزير الزراعة ورئيس “التنظيم والإدارة” بتنفيذ حكم التثبيت

 مواطنة تطالب وزير الزراعة ورئيس “التنظيم والإدارة” بتنفيذ حكم التثبيت

في واقعة تثير تساؤلات حول احترام أحكام القضاء، تشكو المواطنة "راندا محمد امين من عدم تنفيذ حكم قضائي نهائي
عندما ينبض التاريخ بلا اعتذار: رباط الدم والوجدان بين مصر والمغرب

عندما ينبض التاريخ بلا اعتذار: رباط الدم والوجدان بين مصر والمغرب

أيها السادة، إن التاريخ ليس حبراً ميتاً على رَفوف المكتبات، ولا قصصاً نرويها لنزجي بها وقت السمر، بل هو دمٌ…
زر الذهاب إلى الأعلى